ميدو/ أدمن الموقع  

من صغري وأنا بحب قصص السكس، وكنت أبحث عنها باستمرار في جوجل وعلى الفيس، وأشوف الصور وأقرأ القصص بشغف كبير.. الحاجة اللي كانت تخليني أحب القصص إنها بتفتح الخيال ومش بتكون مرتبطة بمشهد معين زي الأفلام مثلاً.. المهم عايزك تركز معايا كويس أوي علشان أنا كاتب الكلام ده بإيدي مش واخده من أي حد ولا حتى بيُكتب قصص بالذكاء الاصطناعي زي باقي مواقع قصص السكس.. المهم في الموقع دايماً هخليك تنبسط بقصص عمرك في حياتك ما قرأت أمتع منها.. لأن معظم القصص اللي نشرتها هنا أنا كاتبها بإيدي ومعمولة بكل حب، وفي جزء منها حقيقي. وعلى فكرة أنا اتكلمت بكل وضوح عن تجاربي الشخصية في الموقع علشان الناس اللي بتحب قصص المحارم أو تحب تتعلم المحارم، وعن علاقتي بأمي الشرموطة وازاي من صغري انجذبت ليها وكنت أتجسس عليها.. بجد متعة بنت لذيذة.. أنا بحب الناس اللي بتحب تقرا قصص سكس لأن الناس دي بجد بتفهم.. ويا سلام بقى لما تكون القصص دي زي ما أنا بعمل مكتوبة فعلاً من شخص ومن تجارب حقيقية.. أنا طولت عليكم معلش في المقدمة.. هندخل دلوقتي في أول قصة.. وعايز أنبهكم إن في آخر القصة أسفل الموقع هيبقى في قصص من تجارب شخصية لي أنا شخصياً، منها المحارم وعلاقات على النت وأغرب علاقات وأشياء انطلبت مني من بنات، وبنشر فيها إثباتات إنها من حياتي الواقعية زي سكرين شوت أو مكالمة أو غيره.. يلا نبدأ.قصص سكس

قصة سكس حقيقية غيرت حياتي: موكا ينيك جارته المتزوجة ويحولها لشرموطته الخاصة 

السلام عليكم يا شباب، أنا واحد منكم بيحب يسمع ويحكي قصص سكس حقيقية، والنهاردة هحكيلكم قصة حرفياً قلبَت حياتي رأساً على عقب. القصة دي مش من خيالي، أنا شفتها بنفسي على تويتر من حساب موكا (لسه موجود لحد دلوقتي، تقدروا تبحثوا عنه).

موكا شاب عادي، كان عايش لوحده، وعنده جارة متجوزة اسمها (هنسميها هبة). جوزها مسافر في السعودية بيشتغل، يعني البيت فاضي والست وحدها. موكا كان بيتعامل معاها معاملة عادية جداً في الأول، لحد ما بدأ يبني علاقة معاها خطوة بخطوة، وفعلاً قدر يوصل للي كان نفسه فيه: ينيكها نيك يخليها تنسى جوزها تماماً.

أول لقاء ساخن.. من الشاي للنيك 

قصص سكس

في يوم من الأيام، موكا عزمها على كوباية شاي عنده في البيت. دخلت هبة، قعدوا يهزروا ويضحكوا. هي بدأت تشتكي إن جوزها غايب من زمان طويل وإنها “تعبانة جداً”. وطبعاً زي معظم البنات، عينيها كانت بتسرق نظرات على زبه من تحت الشورت.

الجو سخّن بسرعة. موكا ما ترددش، بص لبزازها الكبيرة وبدأ يقفش فيها بقوة. هبة داخت على طول، ساحت في إيده، ونامَت له. موكا نزل عليها زي الجوعان، ماسك بزازها يمصها ويدعكها بجنون لحد ما طلع لبنه على حلماتها الطويلة اللي كانت واقفة زي الألماس.

بعد كده طلع زبه قدامها. هبة كانت جعانة أوي، فتحت بقها وبدأت تمص راس الزب الحمراء الطرية بشهوة مرعبة. قالتله إن طعمها “مسكر وحلو أوي”، ونزلت تمص الزب كله من أوله لآخره بمهارة شرموطة محترفة. كانت بتاخده في حلقها وتطلعه مبلول زي الآيس كريم.

النيكة الأولى اللي خلّتها مدمنة

قالها موكا: “يلا عايز أنيكك دلوقتي”. نامت هبة على ضهرها، رفعت رجليها عالي، وموكا ركبها وراح يدق في كسها بقوة. الفيديو اللي نشره موكا كان تحفة – بيضربها على طيزها ويرفع رجليها وياخد كسها بعمق. بعدين قلبها على وضع الكلب، دخل من وراها، وهو ماسك خصرها ينيكها بجنون وهو بيسبها:

“يا لبوة.. يا متناكة.. يا شرموطة.. هجيب لبني في كسك وأعشرك!”

فضل يدق فيها لحد ما جاب لبنه كله جوا كسها الساخن.

من أول نيكة دي، ما بقاش فيه رجوع. هبة بقت مدمنة على زب موكا تماماً. كل ما جوزها يتصل من السعودية ويقولها “عاملة إيه يا حبيبتي؟”، تكون هي قاعدة تركب زب جارها وبترد بصوت هادي: “الحمد لله كويسة يا حبيبي”، وهي في نفس الوقت بتتحرك على زبه وتكتم صوتها عشان متنفضحش.

بعد كده عملوا فيديوهات كتير جداً: نيك، مص زب، ضرب طيز، كس مليان لبن.. ونزلوها على تويتر. القصة دي علمتني درس مهم: السكس موجود في كل حتة حوالينا، جوا البيوت، في الجيران، في الزيجات. اللي ينقصك بس إنك تلاقي الزمان والمكان المناسب.

بعد ما موكا جاب لبنه الأولاني جوا كس هبة، قامت الشرموطة وهي لسه بتترعش من النشوة وقالت له بصوت ناعم ومتهيج:
قصص سكس

“يلا يا موكا.. تعالى نكمل في الحمام، عايزة أغسل زبك بلساني.”

دخلوا الحمام سوا، موكا فتح الدوش على المية السخنه، ووقفوا تحت الشطاف. هبة نزلت على ركبها فوراً زي الجعانة، ماسكة زبه اللي لسه نصفه واقف بإيدها وقالتله بشهوة:

“ياااه يا زبك ده.. لسه مليان لبن. أنا هشربه كله.”

وبدأت تمص فيه بجنون. تمص راس الزب الحمراء، تدخله كله في بقها لحد الحلق، تخرجه مبلول باللعاب، وتضربه على وشها. موكا ماسك شعرها بقوة وهو بيسبها:

“مصي يا شرموطة.. مصي زب جارك أحسن من زب جوزك يا لبوة. أيوة كده.. خديه كله في حلقك يا متناكة.”

هبة كانت بتطلع صوت “غل غل غل” وهي بتاخد الزب عميق، عينيها مليانة دموع من قوة المص، بس وشها مبسوط وهي بتستمتع. بقت تلحس تحت الزب، تمص الخصيتين، وترجع تاني تمص الراس بقوة وهي بتقوله:

“طعمه حلو أوي يا موكا.. زبك أحلى حاجة في حياتي. أنا بقيت شرموطتك.. اعمل فيا اللي تحبه.”

موكا شد شعرها وقلبها على الحيطة، رفع رجلها الشمال على حافة البانيو، ودخل زبه في كسها من ورا تحت الدوش. نيكها شوية كده بقوة، وبعدين طلعه وبص في طيزها البيضاء الناعمة وقالها:

“دلوقتي هفشخ طيزك يا هبة.. عايز أنيك خرم طيزك يا شرموطة.”

هبة ارتعدت بس قالتله بصوت متهيج:

“نيكني في طيزي يا باشا.. فشخني.. أنا طيزي ليك أنت بس.”

موكا حط راس زبه على خرم طيزها وبدأ يدخله ببطء أولاً، وبعدين دفع قوي. هبة صرخت من الألم الممتزج باللذة:

“آآآه ياااه.. كبير أوي.. فشخني يا موكا.. أيوة كده!”

بدأ ينيكها نيك خلفي قوي تحت الدوش، طيزها بتترج مع كل دقة، وهو ماسك خصرها بإيده ويضربها على طيزها بقوة:

“يا متناكة.. يا لبوة.. طيزك ضيقة أوي.. هفشخها وأملاها لبن.. قولي أنا شرموطة موكا!”

هبة كانت بتصرخ وهي بتترعش:

“أنا شرموطتك يا موكا.. أنا شرموطة زبك.. نيك طيزي أقوى.. جيب لبنك جوا طيزي يا حبيبي!”

موكا فضل يدق في طيزها بسرعة ووحشية لحد ما حس إنه هيجي، طلع زبه بسرعة، قلبها على ركبها، وحط زبه في بقها وقال:

“خدي يا شرموطة.. اشربي لبني!”

وجاب لبنه التاني كله في حلقها، وهي بتشرب وبتبتلع وبتقول “تمام يا باشا.. لبنك حلو أوي”.

وقفت هبة وهي بتبتسم وقالتله:

“ده أول يوم بس.. أنا لسه هعيش على زبك كل يوم يا موكا.”

قصص سكس أخري قد تعجبك

علاقتي بمطلقة الشرقية وازاي نكتها

90k مشاهدة 👁

اغرب قصة محارم شوفتها في حياتي

980k مشاهدة 👁

error: Content is protected !!