ميدو/ أدمن الموقع  

أنا ميدو، ومن أول يوم سكنت في الشقة الجديدة، لاحظت جارتي نها. مطلقة، في أواخر التلاتينات، جسمها نار، بيضاء، شعرها أسود طويل، طيزها مدورة، وبزازها ممتلئة. كانت دايماً بتبتسم لما نشوف بعض.

في يوم، قابلتها على السلم وهي طالعة بالشنط. ساعدتها، واتكلمنا شوية. عرفت إنها مطلقة وإن جوزها السابق مسافر كتير حتى قبل الطلاق، وهي عايشة لوحدها.

في المساء، جالي رسالة على الواتساب:

“ميدو.. تعالى بالليل لو مش مشغول. هعملك قهوة ونتكلم. أنا محتاجة حد أتكلم معاه.”

  جارتي المطلقة

روحت لها الساعة ١٠ بالليل. لما فتحت الباب، قلبي وقف. كانت لابسة روب حرير أسود قصير جداً، وتحته واضح إنها مش لابسة حاجة. جسمها باين، بزازها نافرة، وريحة عطرها تجنن.

“تعالى يا ميدو.. ادخل” قالت وهي بتبتسم ابتسامة فيها شقاوة.

قعدت على الكنبة، وهي جابت القهوة. بعد شوية قامت وقالت:

“عايزة أرقصلك.. بس وعد إنك متتحركش لحد ما أقولك.”

شغلت موسيقى هادية، وبدأت ترقص قدامي. كانت بتلف وتتحرك بأناقة، الروب بيفتح شوية شوية لحد ما وقع على الأرض. تحتيه كانت لابسة بس لانجري أسود شفاف. بزازها الكبيرة وطيزها اللي بتترج مع كل حركة خلوني أفقد السيطرة.

“يا نهى.. أنتِ تحفة” قلت لها.

ابتسمت وقربت مني، قعدت على رجلي، وباستني بوسة طويلة ساخنة.

“أنا محتاجاك يا ميدو.. من أول يوم شفتك وأنا عايزاك.”

قلبتها على الكنبة بهدوء، وبدأت أدلعها زي ما هي تستاهل. نزلت أبوس رقبتها، ألحس صدرها، وبعدين نزلت على بزازها الممتلئة. مصيت حلماتها الوردية براحة وأنا بلحسها بلطف.

“آآآه يا ميدو.. أنت بتدلعني أوي.. حرام عليك.”

نزلت أكتر، لحست بطنها، وبعدين رفعت رجليها الحلوة الناعمة وبدأت أبوسها وألحسها بمتعة. مصيت صوابع رجليها واحدة واحدة، لفيت لساني حواليهم، ولحست كعب رجليها. نها كانت بتتنهد بصوت عالي:

“ياااه.. محدش عمل كده معايا قبل كده.. أنت بتجنني يا ميدو.

قصة الجارة المطلقة

قلبتها على بطنها، لحست ضهرها كله لحد طيزها، وبعدين فتحت خدود طيزها ولحست خرم طيزها براحة. هي كانت بترتعش.

“تعالى يا حبيبي.. نيكي دلوقتي.. مش قادرة أستنى.”

حطيت زبي على كسها اللي كان مبلول جداً، ودخلته فيها ببطء لحد الآخر. بدأت أنيكها بنعومة أولاً، وأنا ببوس رقبتها وبقول لها:

“يا قمر.. يا أحلى جارة.. كسك ده جنة.. أنتِ ملكي دلوقتي.”

زودت السرعة شوية شوية، وهي بتصرخ بمتعة:

“نيكني أقوى يا ميدو.. فشخني.. أنا شرموطتك.. أيوة كده!”

قلبتها على ضهرها، رفعت رجليها على كتافي، ودخلت فيها بعمق. كنت بنيكها وأبوس رجليها في نفس الوقت. بعد ما وصلت هي للنشوة مرتين، قلبها على ركبها ونيكتها من ورا بقوة وأنا بضرب على طيزها الحلوة.

في الآخر جبت لبني جوا كسها وأنا بضمها بقوة.

بعد ما خلصنا، حملتها على إيدي زي العروسة وروحت بيها على السرير. نمت جنبها، ضميتها في حضني، وباستها في جبينها.

“هبات معاكي الليلة كلها يا نهى.. مش هسيبك لوحدك.”

هي ابتسمت ودفنت وشها في صدري وقالت:

“أحلى ليلة في حياتي.. متسبنيش يا ميدو.”

صحينا الصبح وأنا لسه ضامها في حضني. نهى كانت بابتسم وهي باصّة في عينيّ.

“صباح الخير يا حبيبي” قالت بصوت ناعم.

“صباح الخير يا مراتي” رديت عليها وبوستها بوسة طويلة.

قامت تمشي ناحية الحمام، طيزها بتترج بطريقة تجنن. قمت وراها على طول، دخلنا الحمام سوا. فتحت الدوش على المية السخنه، وقفت تحتها وهي جنبي.

ما قدرتش أستنى. ضميتها من ورا، مسكت بزازها الكبيرة بإيديّ وضغطت عليهم جامد وأنا بلحس رقبتها.

“يا شرموطة.. طيزك دي مخلياني مش قادر أسيبك”

هي ضحكت بشهوة وقالت:

“أنا مراتك دلوقتي.. اعمل فيّ اللي تحبه يا ميدو.”

دفعتها على الحيطة، رفعت رجلها اليمين على حافة البانيو، ودخلت زبي في كسها المبلول بقوة مرة واحدة. بدأت أنيكها بقوة تحت الدوش والمية بتنزل علينا.

“آآآه يا ميدو.. أقوى.. نيك مراتك.. فشخ كسها!”

“يا قحبة.. يا متناكة.. كس مراتي بقى ليا أنا بس.. هعشرك كل يوم يا نهى!”

كنت بنيكها بجنون، بضرب على طيزها وأنا بقولها كلام ساخن:

“أنتِ مراتي دلوقتي.. هفشخك كل ما أجي أشوفك.. قولي أنا مراتك يا شرموطة!”

“أنا مراتك يا ميدو.. أنا قحبتك.. نيكني أقوى يا حبيبي!”

طلعت من كسها، بصقت على خرم طيزها، وحطيت راس زبي عليه.

قصة الجارة المطلقة

“دلوقتي هفشخ طيز مراتي..”

دخلت ببطء أولاً، وبعدين دفعت قوي لحد ما غرزت نص زبي في طيزها الضيقة. نهى صرخت من المتعة والألم المختلط:

“آآآه ياااه.. كبير أوي.. فشخ طيزي يا ميدو.. أيوة كده!”

بدأت أنيك طيزها بقوة، أدخل وأطلع بسرعة وأنا ماسك خصرها بإيدي وأضرب على طيزها بقوة:

“يا لبوة.. يا شرموطة.. طيز مراتي أحلى طيز.. هفشخها وأملاها لبن كل يوم!”

نهى كانت بتصرخ وبتترعش:

“نيك طيزي يا جوزي.. أنا مراتك.. جيب لبنك جوا طيزي يا ميدو!”

زودت السرعة، ضربت على طيزها كتير لحد ما احمرت، وبعدين جبت لبني السخين كله جوا طيزها وأنا بضمها جامد من ورا.

وقفنا تحت الدوش، المية بتنزل علينا، وبدأت أبوسها بوسات حلوة وأدلعها:

“أنتِ أحلى مرات في الدنيا يا نهى.. بحبك أوي يا قمر.”

هي ابتسمت ومسكت زبي وقالت:

“وأنا بحبك أكتر.. يلا نخرج نرتاح ونكمل بعدين.. أنا لسه عايزاك.”

error: Content is protected !!