ميدو/ أدمن الموقع
أنا حمزة، وأختي سهام أكبر مني بـ٣ سنين. ومن زمان بعشق سكس المحارم وبالذات مع اختي متجوزة من سنتين، جوزها سافر السعودية يشتغل وسابها لوحدها في الشقة. من أول ما سافر، كنت بروح أزورها كتير، أجيب لها حاجات وأقعد معاها.

في يوم من الأيام، روحت لها بالليل. فتحت الباب وهي لابسة روب حرير أحمر قصير، شعرها منسدل، وريحتها تجنن. ابتسمت لما شافتني وقالت:
“تعالى يا حمزة.. وحشتيني أوي.”
دخلت، قعدنا على الكنبة نتكلم ونهزر. كنت بلمس إيدها وفخادها بالصدفة، وهي ما بتزعلش. بالعكس، كانت بتقرب أكتر.
بعد شوية قلت لها بضحك:
“يا سهام.. أنتِ دلوقتي لوحدك، وأنا لوحدي.. إيه رأيك نلعب زي زمان؟”
ضحكت بخجل وقالت:
“إنت لسه بتفتكر أيام الطفولة؟”
قربت منها، حطيت إيدي على فخادها وقبلتها في رقبتها. هي ارتعدت، بس ما بعدتش. بالعكس، مسكت وشي وباستني بوسة ساخنة.
قلعت الروب بتاعها، كانت تحته لانجري أسود شفاف. بزازها الكبيرة باينة، وحلماتها واقفة. مسكت بزازها بإيديّ ومصيت حلماتها بشهوة وأنا بلحسها:
“ياااه يا سهام.. بزازك لسه حلوة أوي.. أحلى بزاز أختي.”
هي كانت بتتنهد وتمسك راسي:
“مص يا حمزة.. مص بزاز أختك.. أيوة كده يا روحي.”
نزلت على ركبي، قلعت اللبس بتاعها، وبدأت ألحس كسها الطري. كانت مبلولة أوي. أكلت كسها ومصيت بظرها وهي بترفع طيزها وتصرخ:
“آآآه يا حمزة.. لحس كس أختك.. أنت بتجنني يا حبيبي.”
قامت على ركبها، مسكت زبي ومصته بحرارة. كانت بتاخده كله في بقها وتلحس خصيتي. بعدين قالت لي بعيون مليانة شهوة:
“نيكني يا حمزة.. أنا محتاجاك.. خليك جوزي دلوقتي.”
فردت رجليها، حطيت زبي على كسها ودخلته بقوة. سهام صرخت من المتعة:
“آآآه.. زبك كبير أوي.. فشخ كس أختك يا حمزة.. أقوى!”
بدأت أنيكها بقوة على الكنبة، أدخل وأطلع وأنا ماسك بزازها. كنت بدلعها وأشتمها في نفس الوقت:
“يا قمر.. يا أحلى أخت في الدنيا.. كسك ده جنة.. أنا هبقى جوزك كل ما جوزك يسافر.”
هي كانت بتترعش وتقول:
“نيكني أقوى يا حبيبي.. أنا شرموطتك.. أنا قحبة أخويا.. جيب لبنك جوا كسي!”
انت بتدلعني اوي اوي يا حمزة انت اجمد من جوزي و زبك ممتع اوي بجد..يخربيت جمال زبك ولونه الاحمر..بعشق اتناك منك يا ولا انت عنتيل اوي انت مكنتش كده زمان يا عرص هههه
قلبتها على ركبها، طيزها الحلوة ارتفعت قدامي. دخلت زبي في كسها من ورا وضربت على طيزها. كنت بنيكها بجنون وأنا بقول:
“طيز أختي أحلى طيز.. هفشخك كل ليلة يا سهام.”
في الآخر جبت لبني جوا كسها وهي بتصل للنشوة معايا، جسمها كله بيرتعش.
بعد ما خلصنا، ضميتها في حضني، بوستها في جبينها وبزازها، ودلعتها:
“بحبك أوي يا أختي.. أنتِ كل حياتي.”
هي ابتسمت ودفنت وشها في صدري وقالت:
“وأنا بحبك أكتر يا حمزة.. متسبنيش لوحدي.. تعالى كل يوم.”
من يومها، كل ما جوزها يسافر، أروح أفشخ أختي وأدلعها زي ما هي تستاهل.
صحيت الصبح وأنا لسه ضام أختي سهام في حضني. جسمها الناعم لازق فيا، طيزها مستريحة على زبي. فتحت عينيها، ابتسمت لي بكسل وشهوة، وقالت بصوت ناعم:
“صباحية مباركة يا حبيبي.. صحيت يا أخويا الغالي؟”
“صباح الخير يا أحلى أخت في الدنيا” رديت وبوستها بوسة طويلة ساخنة.
زبي كان واقف من أول ما صحيت. قلبها على بطنها، رفعت طيزها الحلوة المدورة، وبصقت على خرم طيزها كويس. حطيت راس زبي عليه وضغطت.
سارة تنهدت وقالت:
“آآآه.. براحة يا حمزة.. طيزي لسه وجعاني من امبارح.”
دخلت ببطء أولاً، وبعدين دفعت قوي لحد ما غرزت نص زبي في طيز أختي. سهام عضت على المخدة وصرخت:
“ياااه.. كبير أوي.. فشخ طيز أختك يا حمزة.. أيوة كده.. ادخله كله!”
بدأت أنيك طيزها بقوة، أدخل وأطلع وأنا ماسك خصرها. كنت بضرب على طيزها بإيدي وأقول لها:
“يا شرموطة.. طيز أختي أحلى حاجة في الدنيا.. هفشخها كل صباح يا سهام.. قولي أنا قحبة أخويا!”
هي كانت بتترعش وتصرخ بمتعة:
“أنا قحبتك يا حمزة.. أنا شرموطة زب أخويا.. نيكني أقوى.. فشخ طيزي يا روحي!”
نيك اختك اوي يا حمزة نيك اوي وافشخني حطه كله عايزه اتناك منك اوي اوي مش عايزه اسيب زبك ابدا
زودت السرعة، كنت بأدق في طيزها بجنون، أضرب على خدود طيزها لحد ما احمرت. في الآخر ما قدرتش أتحمل، دفع زبي كله جوا طيزها وجبت لبني السخين بكميات كبيرة داخل خرم طيز أختي.
سهام وصلت للنشوة معايا، جسمها ارتعد كله وطيزها عض على زبي جامد.
بعد ما هدينا، حملتها على إيدي زي العروسة ودخلنا الحمام سوا. فتحت الدوش على المية السخنة، وقفنا تحتها نتغسل. كنت بصابون جسمها كله، أدلك بزازها وطيزها، وبوست كل حتة فيها.
“أنتِ أحلى أخت في الدنيا يا سهام.. بحبك أوي.”
هي ابتسمت، مسكت زبي اللي لسه نصفه واقف، وقالت:
“وأنا بحبك أكتر يا حبيبي.. أنت دلوقتي راجلي.”
خرجنا من الحمام، عملت فطار حلو: بيض، جبنة، فول، وشاي. قعدنا ناكل مع بعض وهي لابسة روب خفيف، وبزازها باينة. كنت بلمس رجليها تحت الترابيزة وأضحك معاها.
قالت لي وهي بتشرب الشاي:
“متسبنيش لوحدي تاني.. تعالى كل يوم.. أنا عايزاك جنبي دايماً.”
قلت لها بابتسامة:
“هاجي كل يوم أفشخك وأدلعك يا قمر.. أنتِ دلوقتي مراتي السرية.”