ميدو/ أدمن الموقع
نفسي اعمل سكس محارم عائلي من زمان ومن فترة وأنا (ميدو) وأمي فاطمة بنعيش علاقة خاصة جداً. أمي ست في أواخر الأربعينات، جسمها لسه محافظ على جماله: بزاز كبيرة طرية، طيز مدورة ناعمة، ورجلين بيضاوين. جوزها (أبويا) بيسافر كتير بسبب الشغل، فصارت أمي وحيدة كتير.

في يوم من الأيام، كنت قاعد معاها في الصالة بعد العشا. كانت لابسة روب حرير أحمر خفيف. بدأنا نتكلم بهدوء، وبعد شوية قربت مني وحطت راسها على كتفي.
“يا ميدو.. أنا وحشتني أوي لما أبوكي يكون مسافر” قالت بصوت ناعم. وانا من زمان بحب السكس وبعشق سكس المحارم وقدرت اعمل مع امي من زمان لأن هي وحيده وكمان بتحب زبي اوي
حضنتها وقبلتها في جبينها، وبعدين على خدها، وبعدين على بوشها. البوسة تحولت لبوسة ساخنة، لساني داخل بقها وهي بترد عليا بحرارة.
“بحبك أوي يا أمي.. أنتِ كل حياتي” همست لها.
هي ابتسمت وقالت بصوت فيه خجل وشهوة:
“وأنا بحبك أكتر يا روحي.. أنت راجلي دلوقتي.”
قلعت الروب بتاعها بهدوء، وهي ساعدتني. بدأت أبوس رقبتها، ألحس بزازها الكبيرة، وأمص حلماتها الطويلة براحة. أمي كانت بتتنهد وتمسك شعري:
“آآآه يا ميدو.. مص بزاز أمك.. أيوة كده يا حبيبي.. بحب لما تمصهم.”
نزلت بين رجليها، لحست كسها ببطء وبحنان، وهي بترفع طيزها وتتمغط. بعد ما صارت مبلولة أوي، قامت تركب زبي. دخل زبي في كسها ببطء وهي بتقول:
“ياااه.. زبك بيملاني.. نيك أمك يا ميدو.. خليني أحس إني مراتك.”
بدأت أنيكها براحة أولاً، وبعدين زادت السرعة. كنت بقول لها كلام رومانسي وقلة أدب مع بعض:
“أنتِ أجمل ست في الدنيا.. كسك ده بجنني.. أنا بحبك أوي يا أمي.. يا شرموطتي الحلوة.”
هي كانت بتترعش فوقي وتصرخ:
“نيكني أقوى يا حبيبي.. أنا شرموطتك.. أنا مراتك.. فشخ كس أمك!”
فجأة سمعنا صوت مفتاح في الباب.
سارة (أختي) رجعت من الجامعة مبكر. دخلت الصالة وشافت المشهد: أخوها راكب أمه، زبه جوا كسها، وأمها بتصرخ من المتعة.
سارة وقفت مصدومة، عينيها واسعة، ووشها احمر جداً. ما قدرت تتكلم.
أمي لاحظتها أولاً، بس ما وقفتش. بالعكس، ابتسمت وقالت بهدوء:
“تعالي يا سارة.. متخافيش يا بنتي.. تعالي اقعدي.”
سارة ترددت، بس فضلت واقفة تبص. أنا كنت لسه بأنيك أمي ببطء، وقلت لها:
“سارة.. أنتِ كمان جزء من العيلة.. تعالي معانا.. متستحيش.”
سارة وقفت شوية، وبعدين قربت خطوة خطوة. قعدت على الكرسي الجنب، وعينيها مش قادرة تبعد عن زبي وهو بيدخل ويطلع من كس أمي.
أمي مدّت إيدها لسارة وقالت بصوت ناعم:
“تعالي يا حبيبتي.. لمسي.. متخجليش.. أخوكي بيدلع أمه.. وممكن يدلعك أنتِ كمان.”
سارة مدت إيدها بترعش، لمست بزاز أمي، وبعدين قربت بوشها ومصت حلمة أمي. أمي تنهدت بقوة:
“آآآه.. أيوة يا بنتي.. مصي بزاز أمك.”
شجعتها أكتر، فقلعت هدومها. جسم سارة كان شبابي ومثير: بزاز صغيرة مرفوعة، طيز ناعمة، كس محلوق.
قمت من على أمي، قربت من سارة، وبوستها بوسة طويلة. في الأول ترددت، بس بعدين ردت عليا بحرارة.
“عايز أذوقك يا سارة” قلت لها.
نزلت ألحس كس أختي، وهي بتتنهد بصوت عالي. أمي كانت جنبها تبوسها وتلمس بزازها.
بعد ما سارة صارت مبلولة أوي، دخلت زبي في كسها براحة. هي صرخت:
“آآآه يا ميدو.. كبير أوي.. أيوة.. نيك أختك..”
أمي كانت بتبوسها وتقول:
“استمتعي يا بنتي.. زب أخوكي تحفة.. خليه يدلعك.”
فضلت أنيك الاتنين بالتناوب: أنيك أمي شوية، وأرجع لسارة. الاتنين بيبوسوا بعض وبيلمسوا بعض.
في الآخر جبت لبني جوا كس أمي، وسارة وصلت للنشوة وهي بتصرخ وبتلحس بزاز أمي.
بعد ما خلصنا، قعدنا التلاتة عريانين. أمي حضنتنا الاتنين وقالت:
“دلوقتي بقينا عيلة واحدة.. مفيش حاجة تخبيها.”
سارة ابتسمت بخجل وقالت:
“أنا كنت متخيلة الموضوع.. بس ما كنتش متخيلة إنه هيبقى كده.. عايزة أكررها تاني.”
قلت لهم:
“من النهاردة كل ما أبويا يسافر.. هنكون التلاتة مع بعض.”
صحيت الصبح والشمس داخلة من الشباك. أمي كانت نايمة على جنبها، وأختي سارة نايمة جنبي، جسمها العاري لازق فيا.
زبي كان واقف صباحاً، فحطيت إيدي على طيز سارة الناعمة ودلكتها. هي صحيت وابتسمت لي بخجل، وقالت بهمس:
“صباح الخير يا ميدو..”
ما رديتش بالكلام، قلبها على ضهرها بهدوء، فتحت رجليها، وحطيت زبي على كسها اللي لسه مبلول من امبارح. دخلته فيها ببطء وهي بتعض على شفايفها.
“آآآه.. يا ميدو.. براحة.. لسه صاحية” همست.
بدأت أنيك أختي براحة أولاً، أدخل وأطلع ببطء وأنا ببوس بزازها الصغيرة. بعد شوية زادت حرارتي، رفعت رجليها على كتافي وبدأت أنيكها أقوى.
سارة كانت بتتنهد وتصرخ بهمس:
“أيوة كده يا أخويا.. نيك أختك.. أحلى زب.. أقوى يا ميدو!”
فجأة سمعت صوت من باب الأوضة. أمي كانت واقفة بتبص علينا. وشها كان أحمر، وعينيها فيها غيرة واضحة.
“إيه اللي بيحصل هنا؟!” قالت بصوت فيه زعل وغيرة.
وقفت فوراً، زبي لسه واقف. سارة اتخضت وغطت جسمها.
أمي دخلت وقالت بحدة:
“أنا اللي بدأت معاك يا ميدو.. ودلوقتي بقيت تنيك أختك من ورايا؟! أنا مش كفاية؟!”
كان واضح إنها غيرانة أوي. قربت منها بهدوء، حضنتها من ورا رغم إنها بتحاول تبعد.
“يا أمي.. متزعليش.. أنتِ الأساس.. أنتِ اللي بحبها أكتر حاجة في الدنيا.”
بوست رقبتها، ولحست ودنها، ومسكت بزازها الكبيرة من فوق الروب.
“أنتِ ملكتي يا أمي.. محدش هياخد مكانك أبداً.. سارة دي جزء من متعتنا سوا.. مش بديل عنك.”
أمي كانت لسه متضايقة، بس بدأت تذوب مع لمسي. قلت لها بصوت رومانسي:
“تعالي يا أحلى أم في الدنيا.. أنا عايز أدلعك دلوقتي قدام أختي علشان تعرفي إنك الملكة.”
قلعت روبها، حطيتها على السرير جنب سارة، وبدأت ألحس كسها بقوة. أمي كانت بتتنهد وتقول بصوت لسه فيه شوية زعل:
“أنا غيرانة أوي يا ميدو.. أنا اللي علمته كل حاجة..”
“وأنا بحبك أكتر يا أمي.. أنتِ شرموطتي الأولى والأخيرة.”
دخلت زبي في كس أمي بقوة، وبدأت أنيكها بجنون قدام سارة. كنت بقول لها كلام يرضيها:
“كس أمي أحلى كس في الدنيا.. أنا مش قادر أستغنى عنك.. أنتِ مراتي وأمي وكل حياتي.”
سارة كانت بتبص وبتلمس بزاز أمي. أمي بدأت تستمتع، ونسيت الغيرة شوية:
“نيكني أقوى يا ميدو.. فشخ كس أمك.. أيوة كده يا حبيبي!”
فضلت أنيك أمي بقوة لحد ما جبت لبني جوا كسها، وبعدين رجعت لسارة ونيكتها كمان علشان أمي تشوف وترتاح.
في الآخر، حضنتهم الاتنين وقعدنا على السرير.
قلت لأمي:
“أنتِ دايماً الأولى يا أمي.. وهتفضلي كده.”
هي ابتسمت أخيراً، باستني وقالت:
“بس متعملش كده تاني من ورايا.. التلاتة سوا أحسن.”
سارة ضحكت وقالت:
“أيوة.. التلاتة سوا أحلى.”