ميدو/ أدمن الموقع
انا مصري وبحب سكس محارم الام من زمان جدا..المهم أبويا سافر السعودية لمدة ٦ شهور عشان الشغل، وساب أمي لوحدها في البيت. أمي فاطمة، ٤٥ سنة، ست جميلة جداً، بيضاء، جسمها ممتلئ ناعم، بزاز كبيرة طرية، وطيز مدورة تخلّي أي حد يفقد عقله.

في أول أسبوع، كانت أمي وحيدة أوي، فطلبت مني:
“يا ميدو.. نام معايا في أوضتي.. أنا خايفة لوحدي والجو حر.”
نامنا على السرير الكبير. أمي كانت لابسة قميص نوم أبيض خفيف جداً، وأنا كنت لابس شورت بس.
الليلة الأولى
في نص الليل، أنا كنت نايم على بطني، واتقلبت. زبي كان واقف من الحر، وطلع من الشورت. أمي كانت صاحية، شافته، وبصت عليه كتير.
بعد شوية حسيت لسان ناعم على زبي. فتحت عيني بهدوء.. لقيت أمي بتمص زبي براحة، بتلحس الراس وتاخده في بقها.
“يا أمي…” همست بصوت مندهش.
هي رفعت راسها، وشها أحمر، وقالت بصوت خجول:
“صحيت يا حبيبي؟ زبك طلع.. كان واقف وكبير.. ما قدرتش أتحكم.. سامحني.”
قربت منها، حضنتها بقوة، وبوستها بوسة طويلة. قلت لها:
“متستحيش يا أمي.. أنا كمان بحبك أوي.. أنتِ كل حياتي.”
هي باستني بحرارة وقالت:
“بحبك أكتر يا روحي.. أنت راجلي دلوقتي.”
أول نيك
قلعت قميصها، وبدأت أبوس بزازها الكبيرة وأمص حلماتها. أمي كانت بتتنهد:
“آآآه يا ميدو.. مص بزاز أمك.. أيوة كده.”
نزلت ألحس كسها، أكلته أكل لحد ما صارت مبلولة جداً. قامت تركب زبي، ونزلت عليه ببطء وهي بتقول:
“ياااه.. زبك كبير أوي.. ملاني يا حبيبي.”
بدأت أنيكها بقوة، أرفع طيزها وأدق في كسها. كنت بقول لها:
“أنتِ مراتي دلوقتي يا أمي.. هبقى جوزك.”
هي كانت بتصرخ من المتعة:
“نيكني يا جوزي.. فشخ كس مراتك.. أنا شرموطتك يا ميدو!”
جبت لبني جوا كسها، وهي وصلت للنشوة معايا.
الأيام اللي بعدها
من يومها، أمي بقت تعاملني زي جوزها. كل يوم تصحى تعملي الإفطار، وتعملي الغدا، وتلبس لي هدومي. وأنا كنت بدلعها: أجيب لها هدايا، أخرج معاها، وأضرب على طيزها وأنا بضحك.
في يوم، كانت بتعمل أكل في المطبخ، لابسة روب قصير. قربت من وراها، رفعت الروب، وبدأت أنيكها واقفين. ضربت على طيزها بقوة وأنا بقول:
“طيز مراتي أحلى طيز.. يا شرموطة.”
هي كانت بتضحك وتتنهد:
“نيكني يا جوزي.. أنا قحبتك.. اضرب طيزي أقوى!”
في الصالة وعلى الأرض
في ليلة، كنا قاعدين في الصالة نشوف فيلم. قلعت هدومها، حطيتها على الأرض على الرخام البارد، ونيكتها بقوة. كنت بضرب على طيزها وأنا بأدق في كسها:
“يا لبوة.. كس مراتي على الأرض.. هفشخك هنا كل يوم.”
بعد كده حملتها على الكنبة، نيكتها من ورا، وجبت لبني جوا طيزها بعد ما دخلت فيها.
الحياة دلوقتي
دلوقتي أمي بقت مراتي تماماً. تعملي الأكل، تغسلي هدومي، وكل ليلة بننام مع بعض وأنيكها. وأنا بدلعها وأضرب على طيزها وأقول لها:
“أنتِ أحلى مرات في الدنيا يا فاطمة.”
هي بتبتسم وتقول:
“وأنت أحلى جوز.. بحبك أوي يا ميدو.”
✅ الجزء التاني (في الحمام):
صحيت من النوم الصبح، سمعت صوت المية في الحمام. أمي كانت بتستحمى. دخلت عليها بهدوء بدون ما أقول حاجة.
كانت واقفة تحت الدوش، المية السخنة بتنزل على جسمها الناعم، بزازها الكبيرة مبلولة، وحلماتها واقفة، وطيزها المدورة بتلمع.
قربت من وراها بدون ما تقدر تشوفني، حضنتها من الخلف، ومسكت بزازها بإيديّ بقوة.
“آآآه!” صرخت أمي من الخضة، وبعدين ابتسمت لما عرفت إني أنا.
“يا ميدو.. دخلت عليّ كده فجأة يا حبيبي؟”
“مش قادر أستنى يا مراتي.. عايزك دلوقتي” قلت لها وأنا بلحس رقبتها.
بدأت أدلك بزازها تحت المية، أعصها وأمص حلماتها الطويلة بقوة. أمي كانت بتتنهد وتميل راسها لورا:
“آآآه يا ميدو.. مص بزاز أمك.. أيوة كده يا جوزي.. عض الحلمات.”
نزلت إيدي على طيزها، بصقت على صباعي، وبدأت أدخله في خرم طيزها علشان أوسعه. أمي كانت بترتعش:
“هتعمل إيه يا حبيبي؟”
“هفشخ طيز مراتي تحت الدوش” قلت لها.
حطيت راس زبي على خرم طيزها، وبدأت أدخله ببطء. أمي عضت على شفايفها:
“آآآه.. كبير أوي.. براحة يا ميدو.. طيزي ليك.”
لما غرزت نص زبي، بدأت أنيك طيزها ببطء أولاً، وبعدين زادت السرعة. كنت ماسك خصرها بإيد وأمسك بزها بالإيد التانية وأمص حلماتها من ورا.
“يا شرموطة.. طيز مراتي ضيقة أوي.. هفشخها.. أحلى طيز في الدنيا.”
أمي كانت بتصرخ من المتعة:
“نيك طيزي يا جوزي.. فشخها.. أنا قحبتك.. أيوة كده.. أقوى!”
كنت بدخل زبي كله وأطلعه، والمية بتنزل علينا. ضربت على طيزها كذا ضربة قوية لحد ما احمرت، وفي نفس الوقت كنت بمص حلماتها بجنون.
“آآآه يا ميدو.. هاجي.. نيكني أقوى!”
زودت السرعة بكل قوتي، وبعد دقايق جبت لبني السخين كله جوا طيز أمي وهي بتصل للنشوة، جسمها كله بيرتعش وطيزها بيعصر زبي.
وقفنا تحت الدوش، أنا لسه جواها، حضنتها من ورا وبوست رقبتها:
“بحبك أوي يا أمي.. أنتِ أحلى مرات.”
هي التفتت، باستني وقالت بابتسامة:
“وأنا بحبك أكتر يا روحي.. يلا نغسل بعض ونخرج ناكل.. مراتك جعانة.” ودي كانت القصة وهي من احلي قصص المحارم المصري ام وابنها الجميل