ميدو/ أدمن الموقع
من وأنا صغير أعشق نيك المحارم وقصص المحارم، وكنت أقرأ كتير جداً من القصص على الإنترنت لحد ما حبيت الموضوع جداً وبدأت من صغري التجسس على أمي الجميلة البيضا، أم فخاد مربربة ورجليها الحلوة الناعمة. أمي حسمها تحفة بجد ومليان، وبزازها مليانة شوية وحلماتها لونها بني وطويلة.. الحلمات الطويلة اللي تحب تمصها وتاكلها أكل.

كنت أتجسس عليها في الحمام وأتجسس عليها في غرفة النوم بالليل متأخر، وأروح عند رجليها وأحاول أرفع القميص اللي هي لابساه علشان أشوف أكبر قدر من رجليها الحلوة.. صوابع رجليها بس تتمص وتتلحس. فبدأت أحب سكس المحارم أوي أوي، وكان نفسي أنيك أمي جداً.
المهم فضلت أتجسس عليها يوم ورا يوم وأشوف جسمها، وخاصة في الصيف وهي لابسة قمصان نوم شبه عارية وطيزها باينة وظاهرة من القميص.

المهم بدأت أقرأ على النت قصص محارم وعرفت إن في شباب قدروا ينيكوا أمهاتهم وبيحبوا نيك أمهات تخينة ومربربة، وأنا قررت أعمل كده وقررت أنيك أمي لأن بجد مفيش أمتع من كس أمك الحلو، ويا سلام لو فيه شعر ومربرب كده يتاكل أكل.
كنت أوقات أشوف أمي وهي تتناك من أبويا وكنت أشعر بالغيرة جداً على أمي وأنا شايف أبويا ينيكها.. وكنت أسأل نفسي ليه هو فقط ينيكها وليه ممنوع أنيكها أنا كمان.. أنا بحبها أوي أوي ونفسي فيها من زمان، لو كان الموضوع بالحب ومقدار الحب.. أنا بحبها أكتر وبعشق جسمها كل يوم أكتر من الأول.
المهم مش هطول عليكم، هحكيلكم إزاي حصلت علاقة بينا جميلة وهتنبسطوا أوي بجد بمتعة المحارم وجمالها، وهتعرفوا إن مفيش أجمل من المحارم ونعيمها.

يا جماعة، أنا محمد، وهحكيلكم قصتي مع أمي حنان الشرموطه هههه
من وأنا صغير كنت بدخل الحمام مع أمي عادي جداً زي أي طفل. أمي حنان كانت ست تحفة، بيضاء ناعمة، جسمها ممتلئ، فخادها مربربة، طيزها مدورة، وبزازها كبيرة وطرية تخلّي أي حد يفقد عقله.
لما كبرت، ظللت مرتبط بيها بشكل غريب. في يوم من الأيام دخلت عليها الحمام وهي بتستحمى، وقفت أبص لجسمها المبلول والماء بيجري على بزازها. أمي لاحظت نظراتي الحارة، بس ابتسمت وقالت لي بهدوء:
“عادي يا محمد.. كمل وروّح نفسك يا حبيبي.”
قلعته على طول، ماسك زبي اللي كان واقف زي الحديد، وبدأت أنيك إيدي قدامها. هي كانت بتبص عليّ وب تبتسم وقالت:
“أيوة كده يا روحي.. اريح نفسك.. أمك قدامك ومش هتزعل خالص.”
من يومها حسيت إن في حاجة اتغيرت بينا.
في ليلة صيف حر جداً، قالت لي:
“تعالى نام جنبي يا محمد، الجو حر أوي.”
دخلت السرير جنبها، وبعد شوية قلعت هدومي كلها ونمت عريان خالص. أمي كانت لابسة قميص نوم خفيف. ما قدرتش أتحكم في نفسي، نزلت عند رجليها الحلوة الناعمة البيضاء وشميت ريحتها اللي بتجنن. فتحت بقي وبدأت أمص صوابع رجليها واحدة واحدة بمتعة رهيبة، بلحس بين صوابعها وألف لساني حواليهم.
أمي تنهدت بصوت ناعم وقالت:
“ياااه يا محمد.. بتحب رجلي أوي كده؟ مصهم كويس يا حبيبي.”

فضلت ألحس رجليها وأمصها بنهم، وبعدين زحفت لفوق، رفعت قميصها وطلعت بزازها الكبيرة الطرية. مسكتهم بإيدي، ضغطت عليهم، وبعدين حطيت حلمة اليمين في بقي ومصيتها بقوة وأنا بعضها براحة.
أمي بدأت تتنهد بصوت عالي وتقول:
“آآآه يا محمد.. مص بزاز أمك يا روحي.. عض الحلمات.. أيوة كده.. حرام عليك بتعمل فيني إيه.”
كنت مولع، زبي بقى واقف زي عمود. أمي فجأة مسكت راسي بإيدها وقالت بصوت متهيج وشهواني:
“يا محمد.. أنا مش قادرة أتحمل أكتر.. عايزاك تنيكني دلوقتي. نيكني يا حبيبي.. خليك زي جوزي.. أنا عايزة زب ابني جوا كسي.”
ما صدقتت كلامها. فتحت رجليها على وسعها، حطيت راس زبي على كسها اللي كان مبلول ومنتفخ، وبدأت أدخله فيها ببطء. لما غرزت كله جواها، أمي صرخت من المتعة:
“آآآه ياااه.. زبك كبير أوي يا محمد.. فشخني.. نيك أمك يا حبيبي.. أقوى!”
بدأت أنيكها بقوة، أدخل وأطلع بسرعة وأنا ماسك بزازها الكبيرة. الصوت بتاع كسها وهو بيتقلب على زبي كان بيجنني.
“يا أمي.. كسك دافي وطري أوي.. أحلى كس نكته في حياتي.”
هي كانت بتترعش تحته وتصرخ:
“نيكني أقوى يا محمد.. أنا شرموطتك.. أنا مراتك دلوقتي.. جيب لبنك جوا كسي يا روحي.. متطلعش بره!”

فضلت أدق فيها بكل قوتي لحد ما حسيت إني هانفجر. دفع زبي كله جواها وجبت لبني السخين بكميات كبيرة داخل كس أمي. هي وصلت للنشوة في نفس اللحظة، جسمها كله ارتعد وكسها عض على زبي جامد.
من يومها وأنا وأمي حنان بنعيش حياة تانية خالص.. كل ليلة بننام عريانين مع بعض، وبنفشخ بعض بكل متعة المحارم.
صحيت الصبح وأمي نايمة جنبي، جسمها العاري لازق فيا، بزازها الكبيرة على صدري، وطيزها الحلوة مستريحة على فخادي. زبي كان واقف تاني من أول ما فتحت عيني.
انحنت عليها بهدوء، بدأت أبوسها في رقبتها وبوشها بحب وشهوة. أمي فتحت عينيها ببطء وابتسمت لما شافتني.
“صباح الخير يا قمر يا أحلى أم في الدنيا” قلت لها وأنا ببوسها بوسة طويلة وأحط لساني في بقها.
هي ردت عليا بكسل وشهوة وقالت بصوت ناعم:
“أنت واحشني أوي يا محمد.. صحيت وأول حاجة في بالي زبك.”
الكلام ده حرقني. قلبها على ضهرها، فتحت رجليها، ونزلت أبوس كسها اللي لسه فيه آثار لبني من بالليل. لحسته كويس، مصيت بظرها، وأدخلت لساني جوا كسها. أمي كانت بتتمغط وتمسك شعري:
“آآآه يا حبيبي.. لحس كس أمك.. أيوة كده.”
قمت، حطيت زبي على بقها، وقلت لها:
“مصي يا شرموطة.. مصي زب ابنك الصبح.”
أمي فتحت بقها على طول ومصت زبي بشهوة، تنزل بيه لحد حلقها وتطلعه مبلول. فضلت أفشخ بقها شوية، بعدين قلبها على بطنها.
رفعت طيزها الحلوة المدورة، وبصقت على خرم طيزها، وحطيت راس زبي عليه.
“عايز أنيك طيزك يا أمي.. طيزك دي ملكي دلوقتي.”
“نيكني في طيزي يا محمد.. فشخ طيز أمك يا حبيبي.”
دخلت ببطء أولاً علشان الضيق، وبعدين دفعت قوي لحد ما غرزت نص زبي. أمي صرخت:
“آآآه ياااه.. كبير أوي.. أيوة كده.. فشخني يا ولدي!”

بدأت أنيك طيزها بقوة، أضرب على طيزها جامد وأقول لها:
“يا شرموطة.. يا متناكة.. طيز أمي أحلى طيز.. هفشخها كل يوم.”
كنت بدلعها في نفس الوقت: “أيوة يا قمر.. طيزك دي بتجنني.. أنتِ أحلى حبيبة في الدنيا يا حنان.”
أمي كانت بتصرخ وبتقول:
“نيك طيزي أقوى يا محمد.. أنا شرموطة ابني.. اضربني أكتر!”
ضربت على طيزها كذا ضربة حمرا، وبعدين طلعت من طيزها ودخلت كسها مرة واحدة بقوة. فضلت أنيكها في الكس بسرعة وحشية وأنا ماسك خصرها.
“يا لبوة.. يا قحبة.. كسك ده بقى ليا أنا بس.. هعشرك كل يوم يا أمي.”
أمي كانت بتترعش وبتقول بصوت مكسور:
“أيوة يا حبيبي.. أنا قحبتك.. جيب لبنك جوا كسي تاني.. متسبنيش.”
زودت السرعة، ضربت على طيزها كتير، وبعدين جبت لبني التاني جوا كسها وأنا بصرخ بمتعة.
وقعنا على السرير، أنا لسه جواها، وبدأت أبوسها في بوشها وبزازها وأقول لها:
“أنتِ كل حاجة بالنسبة لي يا أمي.. بحبك أوي.”
هي ابتسمت ومسكت زبي وقالت:
“وأنا بحبك أكتر يا روحي.. يلا نرتاح شوية ونكمل بعدين.. زبك لسه واقف.”