ميدو/ أدمن الموقع
قصة نيك مع خالتي الشرموطه 🔥
كنت رايح أزور خالتي “سوسو” زي كل أسبوع. خالتي دي ست في أواخر التلاتينات، جسمها مليان وطري، طيز كبيرة وبزاز متهدلة حلوة، وكانت دايماً بتلبس روب خفيف في البيت يبان منه كل حاجة. أنا من زمان وأنا بحلم بيها، بس النهاردة حصل اللي ما كنتش متخيله.
دخلت البيت بالمفتاح اللي ادتهولي، وسمعت صوت المية في الحمام. روحت على طول، لقيت باب الحمام مفتوح شوية، وخالتي واقفة تحت الدوش، جسمها كله مبلول، المية بتنزل على بزازها الكبيرة وعلى كسها المشعر اللي كان واضح أوي.
وقفت أتفرج ثواني، زبي وقف على طول. فتحت الباب بهدوء ودخلت. خالتي اتفاجئت بس لما شافتني ابتسمت ابتسامة شرموطة وقالت بصوت ناعم:
“يا ولدي.. إنت جيت دلوقتي؟”
ما رديتش كلام، قربت منها تحت الدوش، حضنتها من ورا، وحطيت إيدي على بطنها وجبتها على جسمي. زبي المنتصب اتكبس في طيزها الناعمة. بوست رقبتها من ورا وقولتلها:
“وحشتيني أوي يا خالتي.. أنا مش قادر أستحمل أكتر من كده.”
خالتي تنهدت وهي بترتعش، حطت إيدها على زبي من فوق الشورت وقالت:
“يا حبيبي.. أنا كمان كنت محتاجاك. تعالى يا روحي.”
قبلتها بقوة، لساني داخل بقها وهي بتمص لساني بشراهة. نزلت إيدي على بزازها الكبيرة، قبضت عليهم وقفشتهم جامد وأنا بلحس حلماتها اللي وقفت زي الجلاص. خالتي كانت بتئن وبتقول:
“آآه يا حبيبي.. بوس خالتك.. اعمل فيا اللي نفسك فيه يا ولدي.”
فضلنا تحت الدوش فترة، بتبوس بعض وبنلمس بعض بحب وشهوة. هي ماسكة زبي وبتدلكه بإيدها المبلولة، وأنا حاطط صوابعي بين شفايف كسها المشعر وبحركه فيه.
خرجنا من الحمام، هي لابسة روب خفيف مفتوح، وروحنا على أوضة النوم. خالتي نامت على السرير، فتحت رجليها على وسعها، وكسها المشعر الطري بان واضح، مليان مية وشهوة.
قولتلها وأنا بقلع هدومي:
“يا خالتي الشرموطه.. كسك ده يجنن. عايز أنيكه دلوقتي.”
هي ابتسمت وقالت بصوت متهيج:
“تعالى يا حبيب خالتك.. نيك كسي يا روحي. أنا كس خالتك ليك أنت.”
ركبت عليها، حطيت راس زبي على مدخل كسها المشعر، ودخلته ببطء أولاً. كسها كان سخن ومبلول ويضغط على زبي. بدأت أنيكها بنفس حنون وقوي، وهي بتلف رجليها حواليا وبتقول:
“آآآه يا حبيبي.. أيوة كده.. نيك خالتك.. أقوى يا ولدي.. كس خالتك جعان عليك أوي.”
فضلت أدق في كسها المشعر بقوة، بزازها بتترج تحتي، وأنا بقفش فيهم وبمص حلماتها. غيرت الوضع، قلبها على ضهرها ورفعت طيزها، ودخلتها من ورا وأنا ماسك خصرها:
“يا شرموطة.. كسك حلو أوي.. هفشخه يا خالتي.”
خالتي كانت بتصرخ من اللذة:
“فشخ كسي يا حبيبي.. أنا شرموطتك.. نيك خالتك أقوى.. جيب لبنك جوا كسي يا روحي!”
فضلت أنيكها بسرعة وحشية لحد ما حسيت إني هجيب. هي حسيت وقالت بصوت متهيج:
“جيب لبنك يا حبيبي.. املاني.. أنا عايزة لبن خالتك جوا كسها!”
جبت لبني كله جوا كسها المشعر الساخن، وهي بتترعش في نشوة قوية وبتعض على المخدة.
بعد ما خلصنا، حضنتها وقبلتها بحب وقولتلها:
“دي أول مرة.. بس مش هتكون آخر مرة يا خالتي الشرموطه.”
هي ابتسمت وقالت:
“أي وقت تحب يا حبيبي.. كس خالتك مستنيك دايماً.”
الجزء التاني: بعد اللبن.. هزار ونيك على الأرض 🔥
بعد ما جبت لبني كله جوا كس خالتي المشعر، فضلت جواها ثواني وأنا بترعش. خالتي كانت بتئن وبتضغط على كسها حوالين زبي، وبتقول بصوت مكسور:
“آآه يا حبيبي.. مليتيني لبن.. كسي امتلى منك يا ولدي.”
طلعت زبي من كسها ببطء، ولبني كان بيخرج من بين شفايف كسها المشعر. قمت وقفت جنب السرير، زبي لسه نصفه واقف ومليان لبن ومياتها، وقلتلها بابتسامة شريرة:
“يلا يا خالتي الشرموطه.. قومي امصي زبي وابلعي لبن خالتك.”
خالتي ابتسمت ابتسامة متعة ونزلت على ركبها على طول زي الجعانة. ماسكت زبي بإيدها وقالت وهي بتبص في عيني:
“هابلع كل حاجة يا حبيبي.. أنا شرموطة ولدي.”
فتحت بقها وبدأت تمص زبي بكل قوتها. كانت بتلحس اللبن اللي على راسه، وبتاخده كله في حلقها، وبتقول بين المصات:
“طعم لبنك حلو أوي يا روحي.. أحلى من عسل.. مممم.”
أنا ماسك شعرها وأنا بأدخل زبي في بقها أعمق:
“خديه كله يا شرموطة.. ابلعي لبن خالتك زي البنت الشاطرة.. أيوة كده يا سوسو.”
هي بلعت كل اللبن اللي نزل في بقها وهي بتبص في عيني بشهوة، وبعدين لحست زبي من تحت لفوق لحد ما نضفه تماماً.
بعد كده قلبها على ضهرها على السرير وقولتلها:
“دلوقتي دوري.. عايز ألحس كسك المشعر يا خالتي.”
فتحت رجليها على وسعها، ونزلت بين فخادها. كسها كان منتفخ ومليان لبني ومياتها. بدأت ألحس فيه بشراهة، بلحس الشعر الطري، وأدخل لساني جوا الكس وبطلع اللبن اللي نزل منه وأبلعه. خالتي كانت بتصرخ وبتمسك راسي:
“آآآه يا حبيبي.. لحس كسي.. ياااه أنت بتاكل لبنك من كسي.. متعة يا ولدي.. ألحس أقوى!”
فضلت ألحس وأمص بزور كسها لحد ما رجعت تترعش وتجيب تاني على لساني.
قومنا من السرير، وهي بتضحك وبتقولي بهزار:
“يا ابن الشرموطة.. إنت هتفشخني النهاردة؟”
قلتلها وأنا بضحك وبضرب على طيزها:
“أيوة يا خالتي.. هفشخك على الأرض دلوقتي. تعالي يا لبوة.”
رميت مخدة على الأرض، وخلتها تنام عليها على ضهرها. ركبت عليها على الأرض زي الكلب، حطيت راس زبي على كسها المبلول وقولتلها:
“هانيكك نيكة على الأرض يا شرموطة خالتي.”
دخلتها بقوة مرة واحدة، وهي صرخت:
“آآآه يا كبير.. أيوة يا حبيبي.. نيكي على الأرض.. أقوى!”
بدأت أدق فيها بسرعة، وطيزها بتترج مع كل ضربة. وهي بتضحك وبتهزر معايا بين الأنين:
“بحبه أوي يا حبيبي.. زبك أحلى زب في الدنيا.. نيك خالتك أقوى.. فشخ كسي يا روحي!”
فضلنا ننيك على الأرض فترة طويلة، بنغير أوضاع، بنهزر، وبنبوس بعض بحب وشهوة، لحد ما جبت لبني التاني جوا كسها وهي بتصرخ من النشوة.
بعد ما خلصنا، حضنتها على الأرض وقولتلها:
“أنتِ أحلى خالة في الدنيا يا شرموطة.”