ميدو/ أدمن الموقع
نا “رنا” وصاحبتي “نور”، إحنا في السنة الثالثة جامعة، ومن أول ما اتعرفنا وإحنا مقربتين أوي. بنروح مع بعض المحاضرات، بنضحك، بنتكلم في كل حاجة.. لحد ما بدأت فيه نظرات ولمسات صغيرة بيننا تخليني أحس بحاجة تانية خالص.
في يوم بعد المحاضرات، قالت لي نور:
“تعالي يا رنا نامي عندي النهاردة، البيت فاضي وهنتفرج على فيلم ونرتاح.”
قلتلها “تمام يا قمر” وروحنا على بيتها. دخلنا الأوضة، قفلت الباب، وبدأنا نغير هدومنا. هي ادتني قميص نوم أبيض ناعم قصير، وهي لبست واحد أسود شفاف يبان منه جسمها الطري.

قعدنا على السرير الكبير نتكلم ونضحك، وبعد شوية بدأت نور تقرب مني وتحط إيدها على فخادي وهي بتبتسم:
“يا رنا.. إنتي حلوة أوي النهاردة.”
ابتسمت وقلتلها: “وإنتي يا نور أحلى.. تعالي قربي أكتر.”
بدأنا نهزر ونتلمس. هي باصت في عيني وباستني بوسة خفيفة على الشفايف، وبعدين بوسة أقوى ولغتها دخلت بقي. كنا بنتبوس بحرارة، إيدينا بتتجول على بعض. نزلت إيدها تحت قميصي ومسكت بزازي وقفشتهم براحة.
“آآه يا نور.. بتعملي إيه فيا يا حبيبتي” قولتلها وأنا بتنهد.
نزلت هي على رقبتي تبوس وتلحس، وبعدين قلبتني على ضهري وفكت قميص النوم بتاعي. بزازي بانت، فتحت بقها ومصت حلماتي بشهوة، بتمص وتلدغ بخفة. أنا كنت بترتعش وإيدي في شعرها.
بعدين نزلت نور أكتر، باست بطني وفخادي، وبعدين فتحت رجليّا بهدوء. بصت لكسي وقالت بصوت متهيج:
“يااه.. كسك جميل أوي يا رنا.. rose ووردي كده.”
نزلت بوجهها وقبلت كسي من بره، وبعدين فتحت شفايفي بلغتها ولحست بزور كسي ببطء. كنت بصرخ من اللذة:

“آآآه يا نور.. لحسي يا حبيبتي.. أيوة كده.. لحس كسي أقوى!”
هي دخلت لسانها جوا كسي وبتحركه وبتمصه، وبإيدها بتدلك بزوري. كنت ماسكة شعرها وبرفع طيزي على وشها. فضلت تلحس وتبعبص في كسي لحد ما جبت قوية على لسانها، جسمي كله بيترعش.
قمت أنا دلوقتي، قلبيتها على ضهرها وقلعت قميصها. جسم نور كان نار.. بزاز متوسطة حلوة وكسها ناعم محلوق. نزلت عليها، بوست بزازها ومصيت حلماتها، وبعدين نزلت بين رجليها.
فتحت فخادها وقولتلها: “دلوقتي دوري يا شرموطتي الحلوة.”
بدأت ألحس كسها بكل حب، بلحس من تحت لفوق، أمص بزورها، وأدخل صبعي جواها وأحركه وهي بتصرخ:
“ياااه يا رنا.. أنتي بتلحسي كسي زي المحترفة.. أيوة يا قمر.. أدخلي صبعك أعمق!”
فضلنا كده فترة، بنتبادل اللحس والتبعبص، وبنبوس بعض، وبنحك كسنا على بعض (tribbing) وإحنا متعانقين. نور جابت تاني على صباعي ولساني، وأنا جبت التانية وهي بتدلك كسي بإيدها.
في الآخر حضن بعض وإحنا عرابي تحت الغطا، بنبوس بعض بخفة وهي بتقولي:
“دي أحلى ليلة في حياتي يا رنا.. عايزة نعمل كده كل ما نقدر.”
قلتلها وأنا ببتسم: “أنا كمان يا حبيبتي.. إنتي بقيتي حبيبتي السرية.”
الجزء التاني: الخيارة الساخنة 🔥
بعد ما خلصنا الجولة الأولى وإحنا بنترعش ومبسوطين، نور قامت من على السرير وهي لسه عريانة تماماً، طيزها المستديرة بتترج وهي ماشية. بصتلي بابتسامة شريرة وقالت:
“استني يا رنا.. عندي فكرة هتجننك.”
خرجت من الأوضة وراحت المطبخ، ورجعت بعد دقيقتين ماسكة خيارة كبيرة، طويلة وسميكة شوية، مغسولة وناعمة. عينيها مليانة شهوة وهي بتبص لي وقالت:
“النهاردة هانيكك بالخيارة يا قمر.. عايزة أشوف كسك بياكلها.”
ضحكت بخجل بس قلبي كان بيدق بقوة من الإثارة. قولتلها:
“يا نور يا شرموطة.. تعالي يا حبيبتي، أنا جاهزة.”
ناميت على ضهري وفتحت رجليّا على وسعها. نور جابت الخيارة، حطت راسها على بزور كسي وبتدلكها براحة. كنت مبلولة أوي، فالخيارة بدأت تزق بسهولة.
“آآآه يا نور.. حطيها جوا.. نيكني بالخيارة يا لبوة.”
ابتسمت نور وقربت وشها من كسي، وبدأت تلحس بزوري باللسان في نفس الوقت اللي هي بتدخل الخيارة ببطء جوا كسي.
“يااه.. كسك بياكلها يا رنا.. بصي إزاي بتدخل.”
دخلتها أكتر شوية شوية، لحد ما دخلت نصها تقريباً. بعدين بدأت تحركها في وخارج ببطء أولاً، وبعدين سرعت. كنت بصرخ من اللذة:
“آآآه ياااه.. أقوى يا نور.. نيكي كسي بالخيارة.. فشخيني يا حبيبتي!”
نور كانت متحمسة أوي، بتلحس كسي وهي بتنيكه بالخيارة بسرعة، بإيدها التانية بتدلك بزازي وتقفش حلماتي. الخيارة كانت بتطلع وتدخل وصوتها مبلول “تك تك تك” مع كل دقة.
“بتعجبك يا شرموطتي؟ قوليلي.. عايزة أعمق؟”
“أيوة يا نور.. أعمق.. نيكني أقوى.. أنا كسك يا حبيبتي.. فشخيه!”
قامت نور تغير الوضع، خلتني أركبها (cowgirl) وهي ماسكة الخيارة من تحت. أنا كنت أنزل على الخيارة وأطلع، وهي بتدفعها لفوق بقوة. بزازي بتترج قدام وشها، فمصت حلماتي بقوة وهي بتنيكي.
فضلت أركب الخيارة بسرعة وأنا بصرخ:
“هاجيب.. هاجيب يا نور.. متوقفيش!”
نور سرعت أكتر، والخيارة بتدخل وتطلع بقوة، ولحست بزوري في نفس الوقت. جبت نشوة قوية جداً، جسمي كله ارتعش وكسي ضغط على الخيارة ونزلت مياتي عليها.
بعد ما هديت، نور طلعت الخيارة اللي كانت مليانة مياتي، حطتها في بقها ولحستها قدامي وقالت بابتسامة:
“طعم كسك حلو أوي يا رنا.. دلوقتي دوري.”
قلبتها على ضهرها وأخدت الخيارة، وبدأت أنيك كسها بنفس الطريقة. كانت نور بتصرخ وبتترعش تحتي، وبعد شوية جابت هي كمان بقوة وهي ماسكة راسي.
في الآخر حضن بعض عرابي، بنبوس بعض بخفة، والخيارة جنبنا على السرير.
نور همست في ودني:
“المرة الجاية هنجيب خيارة أكبر.. أو حاجة تانية أحسن 😉”